mardi 18 juillet 2023

إشراقة // أمينة نزار // المغرب

 

وتتسرب من بين الغيوم
في عز الصقيع
شعاعا دافئا
كم حلمت على البعد
لو بالأحضان أحتويه..
هفيف نسمة
تحمل ضوع عطر
-كما دوما -
لاتخطئه الحواس
دغدغ النبض
ففاقم جنونه..
وتمنيت لو كان يُهدَى
إليك أهديه..
شع بريقا في العيون
على الكون انعكس سناه
وبعذب الأماني
صار يُمنيه..
هدهد ماتبقى
من خلجات عمر
فتواثب غضا نزقا
يلهث وراء وعود
- ذات تصافٍ -
بها كنت تغريه.
وأجج الحنين لزمن
قريب، بعيد
حافل ، مكتظ..
مازال من فرط الذكرى
يَبكيني وأبكيه.
حين كنتُ
قاب قوسين من الشعر
- وأنا أكتبك -
حقيقة ، مجازا ،استعارة
أطوع الحروف
على مزاج النبض..
وأعزفها لحنا
كل الجوارح تغنيه.
ثم تواريتَ في صمت
تجر وراءك
علامات استفهام وتعجب
تتناسل...
تزيد الغموض
وتذْكيه..
فهل تجود الأيام
بإشراقة أخرى
تزيل الغبش..
ومتى تعيد زمن الوصل
وتحييه؟







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.