في الممشى الأخير إليك
تسحبني خطاي ،
لأرى ظفيرة شاردة
تعانق سهوا ظل نخلة وارفة
على بساط حنين جارف
لتفتح لي
في رحلتي الأخيرة إليك
سفر الحقيقة عمق السراب
لا يد تلوح لي ،
كأني غريب الدار
و لا خيال ابتسامة
تمد إلي غيمها
أسير على طول الحلم
أشهد خيباتي ،
أني العائد من رحلتها
و أني برغم فرار العمر
بدأت القرب مني
و من سماء حلمي
في الممشى الأخير إليك
جهزت كل ظنوني
و أوصدت باب الشك
لكي لا أحزن عما فاتني
من سالف عمر ضاع مني
و سرت أعانق لهفتي و جنوني
و دعابة الصمت في رحلتي
لا شيء سينتهي ،
كل البدايات حق
و كل النهايات لم تأت بعد
عدت الآن إليك، مثل تفاحة
كشفت أمرها للريح
ناضجة تماما أمام الريح
و ليس لها سوى انتظار الوصول
لفج الحقيقة العميق .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.