lundi 2 octobre 2023

في الممشى الأخير إليك ..// علي الزاهر // المغرب


في الممشى الأخير إليك
تسحبني خطاي ،
لأرى ظفيرة شاردة
تعانق سهوا ظل نخلة وارفة
على بساط حنين جارف
تسحبني بلا تردد هذي البلاد
لتفتح لي
في رحلتي الأخيرة إليك
سفر الحقيقة عمق السراب
لا يد تلوح لي ،
كأني غريب الدار
و لا خيال ابتسامة
تمد إلي غيمها
أسير على طول الحلم
أشهد خيباتي ،
أني العائد من رحلتها
و أني برغم فرار العمر
بدأت القرب مني
و من سماء حلمي
في الممشى الأخير إليك
جهزت كل ظنوني
و أوصدت باب الشك
لكي لا أحزن عما فاتني
من سالف عمر ضاع مني
و سرت أعانق لهفتي و جنوني
و دعابة الصمت في رحلتي
لا شيء سينتهي ،
كل البدايات حق
و كل النهايات لم تأت بعد
عدت الآن إليك، مثل تفاحة
كشفت أمرها للريح
ناضجة تماما أمام الريح
و ليس لها سوى انتظار الوصول
لفج الحقيقة العميق .






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.