------------ماذا حكيت و أحكي.
لآلئ ماض ،جمار حاضر و مكنونات آت
تمنيت لو شمس الحق تضيء طرقاتي
ريح غضبي تصرخ في كل الأوقات
تملي الصواب و ما أظن من الأولويات
أبوح بما ظل في سريرتي
ما أوجع روحي و آنس وحدتي
ما سبب عزوفي و خلوتي.
ماذا حكيت و أحكي.
كالموج الهائج و الريح العتي.
نسائم الأمل مصدر قوتي
بعمق الزمن أبحر في معاني الكلمات.
أرسم لوحة الأيام بريشتي.
بالحنين و الشجن ألون ذكرياتي
لما ذبذبات تكلمني دونما صوت.
ماذا حكيت و أحكي.
عن مرارة واقع ظاهر خفي.
دلالاته تدهشني و تثير خوفي.
شاشات كل الشؤم تزف.
قلوب من الوجع تنزف.
مراكب رثة بالغرض لا تفي.
تنقب عن حلول تبدو في أظلم كهف.
حكيت و أحكي.
ثم بنظرة يأس أغض طرفي
يتحطم حلمي و يتبعثر حرفي.
في زمنٍ أضحى غريبًا عن السّالف
يمضي ثقيلًا، لا يلين ولا يُخفى
يتوقع احتضار آخر الأصداف.
عن لسان اختنق من سوء الصدف.
يبكي الخيالَ الميّتَ في صمت وارف.
حكيت و أحكي.
عن فجرِ ساطع أتمناه للخَلَف
يقيهم سراب التيه و التّلف
يبشّر الأرواح بأنّ العسر سيُتوقْف
بذرة الحب ستحيا وتورق في شغف.
ضوء شمسٍ يأتي بدفءِ و لطف
نسائم تمحو الغمامَ، و توقظَ الحلمَ العَفِف.
حكيت و أحكي.
عن ضحكةٍ صارت تولد مع الرغيف،
في فم طفل مكلوم نحيف.
تبني الرجاءَ و تمحي كل حيف.
و عن خطوات تمضي بشرف
ترنو إلى الأفقٍ بعزمٍ لا يُنفى
مع الكثير من الأمل في الوجدان منف.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.