dimanche 27 avril 2025

في حديث مع الشمس // نور الدين برحمة // المغرب


في حديث مع الشمس
قلت أما حان للأرض
أن تطوي صفحة الموت
ها
كل السماء
حديد
شهب من
نار وحقد
ها
الحياة التي كانت
مزرعة الرفاق
يخرجون
يغنون
يبتسمون
من كل فج عميق
ها
قد
ابتلعهم الصمت حينا
وحينا تحولوا إلى صبار
جاثمون على كراسي
باردة في مقهى فارغة
من كلمات كانت تشكل
الحلم أغنيات...
عيونهم على شاشة
تسقيهم بصور
لجثث تمد أعناقها
للفراغ من حولهم...
هذا
فنجان قهوتهم
قد أعده نادل من بن
لونه من رماد قصيدة
جوفاء أكلها التغني
بجسد امرأة اكتوت
من هجر فارس
باعها لنخاس بلقمة
وبعض الكذب...
لتكون كالمومياء
ترقص في جنون
لاتموت كما يموت
الإنسان على سرير
يأتي ذلك الإنسان
الذي باع الرفقة
وجلس مع ظله
يحدثه عن تاريخ
الكلمات والأشياء
يبرر الخوف كما يبرر
سقوط المعنى في زمن
تهافت المثقف على كرسي
في مقهى...
عينه على شاشة
تحمل في كل حين
صرخات أطفال في زمن
مجنون...
وهاهو الآن...
صامت كالصمت
يتجرع رشفة من فنجان
فارغ من الشمس.....






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.