في حديث مع الشمس
قلت أما حان للأرض
أن تطوي صفحة الموت
ها
الحياة التي كانت
مزرعة الرفاق
يخرجون
يغنون
يبتسمون
من كل فج عميق
ها
قد
ابتلعهم الصمت حينا
وحينا تحولوا إلى صبار
جاثمون على كراسي
باردة في مقهى فارغة
من كلمات كانت تشكل
الحلم أغنيات...
عيونهم على شاشة
تسقيهم بصور
لجثث تمد أعناقها
للفراغ من حولهم...
هذا
فنجان قهوتهم
قد أعده نادل من بن
لونه من رماد قصيدة
جوفاء أكلها التغني
بجسد امرأة اكتوت
من هجر فارس
باعها لنخاس بلقمة
وبعض الكذب...
لتكون كالمومياء
ترقص في جنون
لاتموت كما يموت
الإنسان على سرير

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.