عيناها
تاريخ يحكي عن
جسد يشتهي اللغة،
وتقدمت إلى أصابعي
وَرْدَةً وسلالةً
لعطر أعضائها
الفتية.
وتذكرَتُ أشياءها
الفصيحة،
لعلها تنتمي
لهذه النوارس،
وتقترب أكثر من الماء
و المزهرية،
وتُعِد لكل هذا اللقاء
ركوة البن العربي
على أثافي الزمن البسيط.
إنها لذتك البيضاء
على شفتي الظهيرة،
هو السلام على مطلع نهدك
الموغل في الحِس،
ثم شربنا بُن العربية
لعل اليقظة
تأخذ يدي
لحافة خصرك
وكانت أناملك دوالي دانية
تعرش.. تُواثبُ
صدري المخادع
بكل عطف ،وفجأة
ملتِ جهة الموال..
وأخذك الرقص
إلى شهقة القصيدة.
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.