وأنت قابض جدوة الجمر
سنعيش غدا أبهى ،
لك الضياء
ولي الثريا ،
كما نحن
دوما نصنع قوارب العبور
بأشرعة الأمل...معا..
كما نحتنا
من البؤس
أقواس نصر ،
أو ليس نحن
من شارك السنونو
رقصته المسائية..!؟
وقهرنا برد الليالي الشتوية
نحن الحكواتي...
و تلك الريح التي..
تنحت الموج..وتدحيه
وحبر الكتابة....
وأجمل الحكايا عشناها معا ،
يا ابن أمي..
تعال أضمك لصدري
فأنا خبرت صوت النبض في صدرك
واحتواء الروح...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.