في كل صباح تجيء الفراشات المغتبطة الربيع لتنسج على شموس الشفاه مرتعا من شهد السرحان ، في شروق اللهفة تتقطر صبابات محمومة الخيوط تتقد بها شعلة على مخاض توق يصوغه نخيل الهذيان ، كما صباحات حديقة تهطل على أهدابها أشعار من ندى وعبير ، الحديقة محبوكة الضوء متوجة الحلم ، يانعة الصباحات المتدفقة ، تضحك لحوار التمدد فتباغتها غيمة تجيش بيرقات حروف تتمدد العصفورة زغب القصيدة على زغب التوهج ، يعزف الماء وصلاته ، ينغمس الضوء عيونا شاردات ، والعالم ملغى من مشهد يرشف إيقاعات تموجت بين زهور أحضان ، يضمحل العالم في ضجيجه البوار ، بينما تشرق العصفورة بين هزيج الندى وعشب المدى تتويجة دفء لحدقة عطشى في جموح الماء .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.