تخونني ذاكرة الورد
رشفات الليل المتأصل
أنا من نذرت القصيدة
لمنتجع الروح
أنا من أسررت لرفيقي الضوء المتخفي
حكايات البوح المكدسة
تسكنني نشوة الطفل التائه في رسومات الرمل
حيث تتشابك لعبه الصغيرة
تحفة شمس يبعثرها في انتشاء
فتضيع اللحظة بين أصابعه فرجة الضحكات
ههنا إرث من ألحاني العجاف
كنهي من تطاير تلك الأطياف
طلاقة حرف
يساور لغزي
يحلق بي كما لو أن العتق آت صباح
كما لو أنني أعيش مرادف ليل مضاف
والحلم المكبل
تلفظه الطيور في ليل العراء .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.