samedi 1 novembre 2025

تأملات // علاء الدليمي // العراق

 

في بساتينٍ من التّيهِ
أُراقبُ ظلَّ الشّجرةِ؛
لعلّهُ يدنو منّي
فأحظى بفرصةٍ للهربِ
عبرَ الزّمنِ،
الزّمنُ الذي أرومُ اللقاءَ بهِ
لم يكنْ لي
غادرني راكضًا
في لحظةِ تأمّلٍ
كنتُ أقرأُ ملامحَ صمتكِ
في مقهىً هادئ!
القُبلةُ زمنٌ لا يُفنى
تبلّلُ الروحَ بعدَ يبابِ النّأي
كالمطرِ بعدَ حولٍ من الجدبِ
عندَ السّلَّمِ دارتْ عقاربُ السّاعةِ
لتقفَ عن الدّورانِ
في فلكِ الشّفاهِ العطشى
كـغريقٍ غاصَ في الأعماقِ
فأيُّ لحظةٍ تلكَ؟
فرصةٌ واحدةٌ
وقبل أن يرنَّ الجرسُ
سأضمُّ المعنى لصدري
كي أطعمَهُ من ريقي
الكثيرَ من الشّغفِ!
فأخرجُ منتصرًا كما العربُ الأوائلُ
السّاذجونَ فقط،
يعلّقونَ براءةَ شرفهم
عندَ طرفِ الرّواقِ،
مخضّبٌ بعذريّته
فلن تلوّثهُ الأقاويلُ!
كما الوردُ أبحثُ عن فسحةِ أملٍ
حينَ ينقشعُ الظّلامَ
أتنفّسُ بعضَ الوقتِ؛
لأرسمَ اسمَكِ بندى الصّباحاتِ.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.