وجه آخر
عجيج رحيل
ناهزنا ذكرياتنا صخب الموال
وجهه تركة ليل وغبار
بينما وجهي بات منفلت الوتر منكمش الكلام
وجه آخر
ثالث الزوايا المغلقة الأضواء
أختبأنا في نصف الحكاية الداكنة
انتهينا على عبور عارض
تقلصنا في هامش مغلف
فكم كانت صرخاتنا عميقة الإنكار
لنحرق شجر المحطة
ونزكم برماد بوار
وجهي تسلق أعمدة السؤال الغامض
وجوه كثيرة
كل كتاباتي تفترسها وجوه مشوهة الزمن
أنصفت وجهي الهزيل
فاختصرت مسافة الجراح
لأتقمص خريف الحقول
أبايع ظلي التائه في صدى الصمت
لليل كدمات
تجدول شهقة الموال
وجوه كثيرة
لكن وجهي خصيب الفصول
يورق من زهو الرماد
لوجهي فقط ينساب الشدو زيتونا ورمانا
ولوجهي ومض قصيدة
جداولها تعزف روحي بستانا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.