أراها
دوما تراقص الألوان،
وفي المرايا تضحك...
بضياء القمر
تسبك كحلا لعينيها،
ومن خيوط الشمس
تخضب الحناء
و تسوي الرغيف
من أزهار الجمرة والأقحوان..
هي،
تخاف ظلمة الليل
ونواح الثكالى ،
لكن،
على أناقة خطوها
تتهاوى الأسوار..
فارسة نور بنصل الرقة
تهزم العتمات،
هي ،
في الصمت تبكي
و خلفه توزع البشارات...
أيتها الطفلة التي
تغمر حزنها باحتفالية البهاء،
خصيب قلبك ،
وغيره دفين...
مدان من غفا،
و عاجز
قلب من لا يراك...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.