وقفتْ أمامَ ظِلّها صارخةً
متىٰ نلتقي !؟
والشواطِئُ فَكَتْ ارتباطها بالبحار
ثَمَّةَ قبورٌ تنبتُ موتىٰ
ثَمَّةَ طينٌ تنافرَ عن رمسهِ
كَمَنْ يسرقُ رأسَهُ ويبيعهُ لآخر
لأنَّ في سنابلِ رأسهِ أفاعٍ
لا تفهمُ لغةَ القمحِ
أينَ ضفاف الكلماتِ المعتَّقةِ ؟كيفَ استحالتْ إلىٰ رماد !
قَدْ غيَّبَها الزمنُ
فتشظَّتْ زمجراتها إلىٰ حشرجات
أفتِّشُ عنِّي بينَ أسمالي
فلا أجدني
الأمواجُ ولَّتْ هاربة
مراكبُ الهجرِ توارتْ في السحاب
ووحدي ألثمُ ثغرَ الشقاءِ
فيتناثرُ لَمَاهُ شذرات سود
وريقهُ جافٌ بطعمِ الحنظل .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.