ومضيتُ دون هدايةٍ ..
أن أعيرَ مسامعي بعضَ الصفاءِ
قَدِ انتبهتُ
إلى مزيدٍ من حديثِ الناسِ
لي ذهنُ استماعهْ
السابقون لعلّهم عرفوا جنوحَ القومِ
حين استجمعوا رأياً
تراءى بيننا
بعد امتناعهْ
ولقد أراهم ..
يستقلّون الخُطى
لاشيءَ عكّر صفوهم غير التزاحمِ واجتماعهْ
عُدنَا ..
وما زلنا بذاكَ الدربِ
نرجو من حبيبٍ أن يلمَّ الشملَ
دون فواصلٍ
كي لا نهجّرَ مُصلِحاً
خلف ارتيابٍ لاقتلاعهْ
الباسطون يداً
فما اغتنموا أقانيم الهوى
يستحضرون الودَّ
لكنّ المروءةَ لم تعد ثوباً
تدلّى باتّساعهُ
إنّي مقيمٌ
حيث قامَ مكبّراً ..؟
يدري بأنّ كراهةَ السلفِ السقيم
وفوتِ مختلفِ السنين
لها امتدادٌ في ابتلاعهْ
ولأنّ غثَّ كلامِهم باقٍ
وكان الليلُ مشدوداً إلى جهةٍ
تخلّى في ارتكابٍ بل عزوفٍ عن سماعهْ
أين الذين توارثوا النكبات
من بعد اختراقٍ
كان بين ظهورهم رجلٌ
يشير لشبهةٍ
سبقت ..
وأرسى ما توارى من نشيد الأرض
في نهجِ اتّباعهْ
هل كان ينصفنا اللقاءُ
وحولنا الأعيانُ
لاندري بأيّهمو نشدُّ العزمَ
في لَبسٍ
تورّطَ منصفٌ منذُ اندفاعهْ
ونعودُ ..
هل دار الزمان بخطوةٍ
لله درُّك
من عزيزٍ سالكاً درباً
فما أحصى المدى غيرَ انصياعهْ
هي كذبةٌ أخرى
يردّدها الذين تكالبوا
وتعلّموا أن يستجيروا بالعدا
رغم التباعدِ في استماعهْ
كانت لهم
كلُّ البقاع المستطيلةِ
مثلُ طاولةِ ارتخاءٍ
شاركُ الضعفاءَ ما بين الرجاءِ
بلا وعودٍ
يمنحون صدىً لأصواتٍ بها برقُ التماعهْ
أو يركبون السهلَ في لُججٍ
رعت مدنَ انكسارِ القومِ
لايبغونَ إلّا الملكَ
يا اللهُ .. كم ثمنُ ابتياعهْ
وكأنّهم خُلقوا ذواتٍ لاهثينَ
وراء كرسيٍّ
فيا للعار من أدنى جياعهْ
وضميرُهم شاكٍ يحثُّ الناس
أن يمضوا
وكم وهمٍ رعى خلف ارتياعهْ
للآن أحملُ جمرةً
في القلبِ لم تطفأ ..
رويدكَ لم أكن نارَ اندلاعهْ
وأعرت سرَّ تفرّدي
للعارفين
لعلّني أجدُ السَكينةَ في قلوبٍ
تشتهي أثرَ انطباعهْ
لم أغتنم إلّا حطاماً زائلا
ولطالما ..
أدركت سوط عذابهِ
وكأنّما الأيّامُ ما عادت تجود بفرصةٍ
أخرى نعت يومَ اقتطاعهْ
ومضيتُ دون هدايةٍ
لا أبتغي غيرَ ارتشافِ الحبِّ في رئةٍ
تلوذُ
وما لها إلّا مواعيدُ انقطاعِهْ
تشرينُ شهرُ تمرّدٍ
للثائرين
وصيحةُ الإفصاحِ عن وجهٍ
تلبّدَ بالأسى
لك صرخةٌ منذ ارتفاعهْ
لكنّما الحيواتُ عاثت بين ختلٍ
وارتيابِ البعضِ
إن أبدى لهم سببَ انخداعهْ
إنّي أبارك وقفةَ الفقراءِ
حيث دويُّها
يستحضرُ القيمَ التي كانت مهدّدةَ الغيابِ
كما تثيرُ الرعبَ
في ليلِ اضطجاعهْ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.