لغربة حرفي
كل هذا الوفاء
فمد بغيم الشوق
فيء هذا السؤال
لغتي ، تجهش بالحنين
كل الأماني
و سرت في الدرب العتيق وحيدا
أجمع في شهقتي
شتات الأمنيات العجاف
لأغفو قليلا على ضجيج
متواتر النبرات
تقول القصيدة لي :
خذ مداك عهنا منفوشا
و لا تنتظر أحدا في معبرك الأخير
وحدها زفرات عشقك المحموم
تشعل هذا الصدى
تذكرة لعابر وهمك المنتظر
أقول و أنا أرثي حلمي البائد :
انتظر قليلا أيها الوهم
فتحت لك القصيدة أفقا
و تركت تهجدي ، حتى أراك
قلت : انتظر قليلا
لعل من ظمإ البوح ،
ما تعمره الذكريات
أدارت الريح سِفرها
لغطا في انتظار الجواب.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.