كلما هاجت دالية النسيم
أستعير ضحكتها الخضراء
اتذوق طعم الزوايا المحتجبة عن عيون العالم
فكم صرت عنيدا
أباغت ظلي حنينا شلالا
وأنا على نبض صباحات تستنفر الضلوع
في التيه المعلب الحزن
أستوقف الأوراق القديمة
والمخطوطات الرائجة الغبار
أشاكس فسيفساء الشعر
فتحلم غابات ليلي أن أظل شاعر الفصول
وأشرب من طقوس تلك القطعة النائمة
رحيق قصائد
ماطرة الشفاه
تشدو بها زروع العمر
ومنها عزفني سرب حمام
كنت حينها شاعرا يلتهم أمواج البحر ، يحاكي رقص فراشات كانت تنام على أهداب
مدججة الشهد السخي
فكم كان هطولي مطرز الربيع
يتربع قطعة الوهج
فراشة ، فراشة برداء السهد والثوران
كنت حارس زوارق تصطف بها عيون
من كحل التماهي
هتاف نوم حريري
أمير متوج الشعر كنت ...
يتكرر عنفوان المدى جنوني
فأخرج لليل قطعة حنين مرزكشة الكرز
كم تلهى بها فرسي الجموح غيمات
تطرب بالندى
وشعري الجموح شغل البحر
دون قافية او بحور
ينتهي إليها فصل الشعراء .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.