عند مدخل الشارع الذى بناصيته المسرح الكبيربأنواره ، تحرك بزيه المميز وحاويته البلاستيكية تعلوه فروع أشجاروزينات وأضواء ونسمات هواء سكنت الأعالي وضنت بها على السائرين .
كان يسيرويلتفت بوجهه يمينا ويسارا وعلى شفتيه ابتسامه نحو الجالسين على الجانبين، غير مبالين وهويجمع علب سجائرهم الفارغة الملقاة على الأرض، و يفرغ فى حاويته ماتمتلئ به السلال المنزوية بين مقاعدهم وفوق أرصفة البنايات العالية، رخامية الجدران ذهبية النقوش، فى حفر الأسفلت التى تقوده الى آخر خيط من النور ، تسقط حبات من ماء مالح، فى بقعة مظلمة على آخر درجة هبوط من سلم إحدى البنايات يجلس منزويا ، مبتسما، يحتسى كوبا من الشاى ناوله إياه عامل المقهى قبل أن يغيب فى آخر الشارع

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.