،،مرحبًا أيها الفتى الذي كنتُه
أعلم أنك ما زلتَ تقف هناك
،عند عتبة الحلم الأول
،تحمل حقيبةً من أملٍ كثير
.وخوفٍ لا يُقال
،،كم كنتَ شجاعًا بطريقةٍ بريئة
تظن أن النوايا الطيبة تكفي لنجاة العالم
وأن القلب وحده يستطيع أن يُصلح
.ما أفسده الغياب
،مرت الأعوام
،وصارت الخطوات أكثر حذرًا
،والضحكة أقل اندفاعًا يا صديقي
،لكنّ شيئًا منك ما زال في صدري
يحاول أن يذكّرني
.أن الضوء لا يُطفأ مهما طال العتم
:أردتُ أن أقول لك
.لم تذهب سُدًى
،كل خيبةٍ حملتَها
،وكل دمعةٍ خبّأتها في ليلك
صارت جزءًا من رجاحة هذا القلب
.الذي أكتب به الآن
...فشكرًا لك
،على نقائك
وعلى كل المعارك التي خسرتها
.لتربح نفسك
،وسلامٌ عليك في براءتك الأولى
...وسلامٌ عليّ
،وأنا أتعلم أن أكونك من جديد
.دون أن أنكسر هذه المرة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.