vendredi 17 octobre 2025

ماذا فعلت ...// عدنان يحيى الحلقي // سوريا

 

ماذا فعلْتَ ليسهلَ المشوارُ
إذْ لا مفرّ.. وما لديْكَ خيارٌ
كُلِّفْتَ أنْ تسعى لتبلُغَ غايَةً
فيها الحسابُ وَ ليسَ منه فرارٌ
وَ رأيْتُني في المهدِ ألتَمِسُ الصّدى
يا صوتَ أمّي مَنْ سواكَ يُزارُ
وَ رأيْتُني في الوَجْدِ أخْتَزِلُ المدى
وَ تجيئُ مِنْ أردانِهِ الأخبارُ
نَهَضَتْ، فرحْتُ، وبالدّعاءِ تَعلّقَتْ
يا دارُ ما صنعَتْ بنا الأقدارُ
وَ أبي البعيدُ يذودُ عنْ أحلامنا
وَ يَعودُها.. وَ تعيدُهُ الأسفارُ
نسْتَنْهِضُ الدّنيا لنركضَ خلفَها
حتّى نَنامَ.. وَ يبدأ التذكارُ.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.