ماذا فعلْتَ ليسهلَ المشوارُ
إذْ لا مفرّ.. وما لديْكَ خيارٌ
وَ رأيْتُني في المهدِ ألتَمِسُ الصّدى
يا صوتَ أمّي مَنْ سواكَ يُزارُ
وَ رأيْتُني في الوَجْدِ أخْتَزِلُ المدى
وَ تجيئُ مِنْ أردانِهِ الأخبارُ
نَهَضَتْ، فرحْتُ، وبالدّعاءِ تَعلّقَتْ
يا دارُ ما صنعَتْ بنا الأقدارُ
وَ أبي البعيدُ يذودُ عنْ أحلامنا
وَ يَعودُها.. وَ تعيدُهُ الأسفارُ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.