dimanche 26 octobre 2025

واقفا يتلظى // خلف إبراهيم // سوريا

 

لم أعتلِ منصة الشعر
ولا ألقيتُ قصيدتي بين رواد الكلمة،
فالشعر أكبر مني
وأسمى من كل منصة.
إنه قمة الجرح
وأغنى الأغنياء
مذاقه مسكرٌ حد الهذيان.
ما أهملتُ أناقة مظهري
ولا وضعتُ قبعةً على رأسي
لكن الحزن كان
المسؤول عن سلوكي.
كانت المرأة أرقى طموحاتي
بينما الشعر كان
قريتي
وضوء القمر
وحفيف القصب
واستدارة أعمدة الإنارة
كل الدروب تقودني إلى
رائحة الطين.
الشعر
أكبر مني
وأكبر من كل الكلمات.
في النحو نقول: الدنيا تمطر
والشمس مشرقة
لكن الشعر ينادي
/هامية بالحُب تذرف/
يا ضوء الله
إن الشمس تبتسم.
كل الكلام يسقط
والصمت ينهض
وحده الشعر
فارسٌ يترجل من على ظهر
الجرح، واقفًا يتلظى.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.