هنا على ضفاف حررتها نوارس الشرود
كشاعر مرهق
يتوخى حلمه الزئبقي على أشجار الليل يعيد صياغة صمته الكامد
لا شيء في جعبة البوح
سوى أسراب ذكريات تزين صفصافة العمر
كمن يتكشف من سديم الحزن
تخونه المرايا من كومة الأنا المنقبض
كم هتافا تحجر
على عصا شموس ينخرها حاضر الراحلين
جفاف ولحظة ناشزة
وجهي يستعير تفاصيل الانفلات
حين أضدادنا المشتتة الملح
حين عبور أخضر على مضض
من صباحات يقايضنا جليدها الغليظ
حين وجوهنا معلقة في فراغ الارتداد

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.