mardi 31 décembre 2024

رقة الروح // خلف إبراهيم // سوريا


يا أنثى الطهر،
أليس الفرات نهرًا، وأنتِ الضفاف والجرف وسهاد العاشقين؟
أنتِ الرقة،
وخدي سوريا، والكحل والرمش،
يا رقة الروح،
يا وصال من انقطعت بهم السبل.
ألم تحتضني الرشيد،
وعلى ساعديكِ خرج المنصور بطلًا؟
يا رقة،
أنتِ لست مجرد بقعة من وطني،
بل أنتِ الشامة في قلب شام العز والكرم.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.