الريح
تدخل من ثقب الباب
تصفّر كرصاصة تحزّ رأس الليل
وأنا في جوفي أتململ من قيظ الشوق
تاركاً لقلبي يكتب قصيدة الوجع
زهرة العشق
لن تموت أبداً
طالما هناك الإيمان بالقضيّة الموروثة
يركض عقلي نحو الجهة المطلوبة
هناك مَنْ يغار منّي
مَنْ يقفز كالمجنون
وأنا كالشمعة في عتمة الليل
أنير الطريق.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.