سأشفقُ على آخري
الذي يسكن هوسي ،
سأدرّبُ حواسه
على الحب
وأعيرُه
هديل قصيدة.
سأرتّبُ حطامَ الحرف
معنىً صاخب الهذيان،
وأعيدُ لي
انتباهي الشّارد
في هباء اللاّوجود .
سأجدُ
لونًا آخر لهذا الصمت،
شكلا آخر للحزن.
سأقتفي أثر العمر
غير آبه
بالمستحيل المجهول.
أنبتُ في القلب
زهر أمل،
أزهو بي
وأنا أحترق
شمعة ذكرى
في عتمة الموت.
سأحاول
في كل مرة
أكتبكَ فيها ،
ألا أحاصر أفكاري
بملل الانتظار ..
قبسٌ آتٍ من فراغ.
أنتَ،
تنفخُ المجاز
في طينة بياض مقدس
ليتشكّل الشعر.
سأحاول ما استطعت
أن أبدو مثلك
يا أنا،
أكتفي بهاته
العبارة الأخيرة
وأنا أركٍّبك قصيدة
يغنِّيها الجنون .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.