mardi 18 février 2025

و يبقى طيفك // علال الجعدوني // المغرب

 

ويبقى طيفك رفيقي في كل خطوة أخطوها ....
حتى في سجداتي ، يطرق باب مخيالي يغازلني
فلا أجد مفرا أفر إليه
سوى الاستسلام وقبول الولاء
أتدرين لماذا ؟
لأن حبك بدواخلي كبل روحي ، و سجن ذاتي
فلا تتعجبي إن بايعتك على اعتناق دين حبك يا سيدة النساء في حياتي ...





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.