أيُّ بابٍ أطرقهُ بهمسٍ مضطرب
لا وزنَ للحبِّ أمامَ ألسنةِ الوشاةِ
سنبلةُ القمحِ لا تؤمنُ بالخوفِ
فخيرها آتٍ!
لا شبعَ لجائعي العشقِ،
لا شفاءَ لجرحى الحبِّ إلا بالصبرِ
فمن يوقظُ في نفوسِ الملهوفينَ
تسابيحَ النجاةِ.
أريدُ امرأةً بها أنتصرُ
تزيلُ عني تعبَ الأيامِ
ما لهذا القدرُ؟
كزورقٍ يحملُ روحي مع الموجِ العتي
عصفهُ يمزقُ صمتي
لكنَّ حبكِ شراعي لضفةِ السلامِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.