لا يمكنني تغيير الزاواية التي أهداها لي طائر رمادي ' كان ينقر حبات نسيمه تحت ظلال مساء مستكين في رعشة ماء يحلم بانتظام
الزوايا جميعها مشغولة بدوني
وهي مرتابة من أنفاس الصبيان وهم يستذكرون أغنيتهم القديمة ذات مشيميات من ظل ساكن في الفرح المهدى
وهي مرتابة من أنفاس الصبيان وهم يستذكرون أغنيتهم القديمة ذات مشيميات من ظل ساكن في الفرح المهدى
هنا وعلى جدران الزاوية
تصبح اللغة عملاقة مثل الحلم كنا نتداوى من شرور حراس لا يغيبون عن بهارج الزحف المتكتم
وهنا تجوع كتبي القديمة
وتظمأ الدفاتر التي وظبتها خواطر مترفة بعناوين وسرديات لا حصر لها في تعداد الذهول الكبير
تصبح اللغة عملاقة مثل الحلم كنا نتداوى من شرور حراس لا يغيبون عن بهارج الزحف المتكتم
وهنا تجوع كتبي القديمة
وتظمأ الدفاتر التي وظبتها خواطر مترفة بعناوين وسرديات لا حصر لها في تعداد الذهول الكبير
وأنا على إصرار صخري
لا يمكنني أن أتحامل على تلك النافذة الصغيرة وهي الجوادة تستظيف الفصول كلها وتمازح بعض عصافير الصباح بشعاع رتيب ينفذ أعماق الذاكرة لكي تجتر المسميات ببعض غبار وجوه ، وببعض قطرات من العرق تجهدني يقظات متوارثة أثقالا على ظهر العمر
لا يمكنني أن أتحامل على تلك النافذة الصغيرة وهي الجوادة تستظيف الفصول كلها وتمازح بعض عصافير الصباح بشعاع رتيب ينفذ أعماق الذاكرة لكي تجتر المسميات ببعض غبار وجوه ، وببعض قطرات من العرق تجهدني يقظات متوارثة أثقالا على ظهر العمر
ولذلك تظل الزاوية
مزيج تصوف يخلد الى طيع إحساس غامض ربما يشربه هذا العالم المتعطش لمثل الإيقاع
مزيج تصوف يخلد الى طيع إحساس غامض ربما يشربه هذا العالم المتعطش لمثل الإيقاع
فهي زاوية بطيئة الحركة
مغمورة الأشكال
مغلفة بالبوح يسليها رذاذ الشعور
يغازلها وجدان عشق يقفز من خميلة الى أخرى في وثبة المجانين
زاوية يمشط شعرها فيض من السكون
يناعس عيونها ربيع يتوسم أشعارا فاتنة بتشويق الليل وأنهاره الجاريات ، وهي زاوية من مشكاة التوهج الدائم
تنفرد بتيه عبير خافت ، يخطف ترانيم الزهور المحملقة
مغمورة الأشكال
مغلفة بالبوح يسليها رذاذ الشعور
يغازلها وجدان عشق يقفز من خميلة الى أخرى في وثبة المجانين
زاوية يمشط شعرها فيض من السكون
يناعس عيونها ربيع يتوسم أشعارا فاتنة بتشويق الليل وأنهاره الجاريات ، وهي زاوية من مشكاة التوهج الدائم
تنفرد بتيه عبير خافت ، يخطف ترانيم الزهور المحملقة
كما لا تجيئ خيوط غريبة من خارج طقس الزاوية السحرية في حيرة الطفل الولهان
*****

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.