عذراً
إن محوتك من الذاكرة
لأنني لم أعد أجيد
قراءة أفكارك بعد الذي
سمعته وقرأته ورأيته
بالدم المراق باسم القبيلة
لشاة ذبحت وهي تقتحم
حقول الجيران سهوا
تملكني الروع
عقدت الحيرة تفكيري
ونحن مذ ولدنا
نقرأ في وجهك
همزك ولمزك
قدحك ومدحك
وكل ما تفوح به
الأيام الغوابر
عبر مسافات الزمن المار
ولما زال الروع عني
وتبددت حيرتي
أيقنت أني أسير
على بساط
أوله لنا الجفنات الغر
وآخره وبيض الهند
تقطر من دمي
فأدركت أن الأمس
لن يغادر غداً
وغداً يقول
ما أشبهني بالبارحة
وأن عبلة ستحاكم
بجرمها المشهود
بغضا بعنترة
وإن بثينة
لن تزف لجميلها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.