..عادَ الصَباحُ
الأُرجوحَة على هَيئَتِها
لَمْ تَزوري حُلُمي
اذ لا صَوتَ للضَحكات
تَئنُ الزَوايا المَسكونَةَ بالعَناكبِ
حتى النَمل لَمْ يأت مُذ رَحلتِ
فكفُ السُكَر الذي كُنتِ تُهدينَهُ إياهُ نَفد
وغادَرت الفَراشات
..فالزهرة التي كانت تُزين الدار
أَرخَتْ للغروبِ اشرِعَتها
والقلبُ يَنتظرُ مواسم اللقاء
ليَنثر الزهور
ويُضَمِخ أَيدي العَذارى بالمسكِ والحِناء
من قالِ أَنَ لا صوتَ للمقبرة
..حينَ التَقيها هُناك
.سأُعَلِم هذا الكون مَعنى الغناء
*****
محمد الانصاري
بغداد 12/9/2017

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.