mercredi 14 mai 2025

أناديك ...// عدنان يحيى الحلقي // سوريا


أناديكَ، لا أدري وَ هَلْ مِنْكَ أهرُبُ
إليْكَ، وَ لكنّي إلى البعدِ أقرَبُ؟!
رويْدًا رويْدًا رُحْتُ أبني مراتِبي
علىٰ مذبَحِ اللذّاتِ،تزكو المراتبُ
يداوي سقامَ الروحِ روحٌ مُحَبَّبٌ
يرى في التّداني الدّاءَ، مِمّنْ تصاحِبُ
دروبُ ابتلاءِ النّفْسِ تُبْدي فتونَها
وَ ما زِلْتَ في رُكْنِ المحاذيرِ تلعَبُ
كَفيفٌ يرى الآياتِ في أعْيُنِ الدُّجى
ينابيعَ عرفانٍ، لمنْ شاءَ.. يشربُ
قضى اللهُ أنْ نَسْعى على ظهرِ ما قسا
إلى أنْ يلينَ الصخرُ، لا خابَ طالِبٌ
رأيْتُ اشتدادَ الحالِ في عينِ عاقلٍ
يرى كيف بالأفعالِ تُجْنى المكاسبُ
بدمعٍ بليغ الحرفِ، وَ اللهُ عالمٌ
يناديهِ.. لا تقنَطْ، عطايايَ أطْيَبُ
يدُ اللهِ فوقَ الكونِ تجلو همومَهُ
وتمتدُّ بالنعماءِ،والكلُّ عاتبٌ..!






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.