أنا للأمس أقرب
أستطيع أن أمشط رأس الشجر العتيق
رغم أن التراب شاخص في حمرة عيوني
أستطيع أن أحرك حباته
لترقص في شمس رحلاتي
بينما على التو
يمكنني أن أصوغ فكرة مهلهلة عن هذا العالم
الذي يقبض على أنفاس حقلي الضائع
كأن أزهد في محطاته الغابية
أترك لانتشار الرمل بعيدا عن نافذة الصباح
كما أستطيع أن أخبئ قرنفلة التيه
في جيب العمر السابح
كل هذا .. فيما يشبهني
ويشبه دوران الضباب
بعيدا عميقا في كهف الذهول
كل هذا مغروس في عوالم أمس وعوالم يوم
يغري نبش النقاد أن يقيسوا أراجيحي السحرية

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.