سوف لا أعير اهتماما
للأحاديث الملفقة عن موتي
ربما لأني لا أتفق على الطريقة
التي تم بها اغتيالي
أو لأني أرفض أن أموت في هذا العمر ،
لا أريد ترتيبا عاديا لهذا الجسد ،
أريد أجواء أخرى تناسب اشتهاءاتي ،
أجواء تمكن كل قصائدي
من الحضور بأثواب نساء يتذكرن قبلاتي الأولى
نساء كلما تزين كثيرا ابتعد موعد موتي..
أعرف أن سلالم بيتي
قد لا تسعف رجال الإسعاف لإنقاذي ،
أعرف الكثير عن هذا ، لكني
لا أريد أن يكون لموتي أحلاما
أعرف أن بيتي بدون شرفات
أعرف أنه البيت الوحيد
الذي ينام معانقا الخيالات
والشعر دون التفكير في
منحة وزارة أو دار نشر ،
لم يكن لدي خيار ،
كان بيتي
يقف دائما أمام العواصف
لم يكن ينتظر
عودة أحلام
وقفتْ طويلا وراء الشبابيك ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.