mardi 6 mai 2025

أحلام وراء شبابيك.. // المصطفى المحبوب // المغرب


أتردد كثيرا
كلما دعيت لحفلة في منتصف النهار
أعرف أن أمرا غريبا سيحدث
أو أن هناك من يخطط لأمر ما..
سوف لا أعير اهتماما
للأحاديث الملفقة عن موتي
ربما لأني لا أتفق على الطريقة
التي تم بها اغتيالي
أو لأني أرفض أن أموت في هذا العمر ،
لا أريد ترتيبا عاديا لهذا الجسد ،
أريد أجواء أخرى تناسب اشتهاءاتي ،
أجواء تمكن كل قصائدي
من الحضور بأثواب نساء يتذكرن قبلاتي الأولى
نساء كلما تزين كثيرا ابتعد موعد موتي..
أعرف أن سلالم بيتي
قد لا تسعف رجال الإسعاف لإنقاذي ،
أعرف الكثير عن هذا ، لكني
لا أريد أن يكون لموتي أحلاما
أعرف أن بيتي بدون شرفات
أعرف أنه البيت الوحيد
الذي ينام معانقا الخيالات
والشعر دون التفكير في
منحة وزارة أو دار نشر ،
لم يكن لدي خيار ،
كان بيتي
يقف دائما أمام العواصف
لم يكن ينتظر
عودة أحلام
وقفتْ طويلا وراء الشبابيك ..







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.