ضجيج مركب النتوءات
تجوب شوارع الذات
و القهوة المشاعة غابات الفصول
تروض قافية الشعر على يقظات الحزن
تفتح للفراشات ملاذا مشوكا
كما بقية من يمام نشاز
ترنم صباحه ليترك أغصان الملح
تلون عيون الذاهبين إلى نقاط متداخلة الرماد
حيث يجدون رقما صباحيا فاترا
بين خيبات الشمس
القهوة المرة
لا زالت مركزة السواد المشاع
كنت أسعفها بشفاه جريئة
فيسري طربها الثقيل مجرى قصيدة متعبة
تتمدد في أنات صامتة الفصول
كأنها قهوة معقدة
من غريب سلالات رتيبة الركض والانتظار
تتباهى بي
تلك القهوة المصوبة على شاشات أليفة
بين كتل الزحام .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.