إذا ما سبتني حروف الهوى
وماس اشتياقي لذكرى تضوع
إذا القلب نادى بصوت الأنين
وآوى إليك احتراقي الهلوع
سألت النّجوم تغيظ الدّجى:
متى أرتديك فيبلى الصّقيع؟
متى يزهر البّوح يروي الجفا
وأنساب فيك كهمس الرّبيع؟
متى ينجلي غيم حزني، أساي
ويشرق عمري، بطيف قنوع؟
متى دفء أمسي يذيب الجوى
فأحيا سنيني وأنسى الدّموع؟
أيا نبض روحي وضوء العيون
أجر خفق صدر أسير منيع
أيا صبح شوقي، لهيبي، مناي
أنر درب خطو لعشق يجوع
وكن نبع حسّ يروّي الجفون
وحضن شفاهي ومأوى الخشوع.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.