يَسكُنني
رمَق الفجر
وعلى خَد السماء
وعندَ وداعِ كل غروبٍ
سأبقى أُلوِّح بِيد
من قصب.
وأنت
يا ليلُ لا تقسو
بُحت الأسرار وغابت الأقمار
وضاق صوت
البيان
لِمَ نحنُ
هكذا نموتُ كثيراً
لنحيا قليلاً
بوَجَع
أليسَ بيننا
أخيارٌ / أطهارٌ / ونفيس أحجار
من يمسح غبار الرغيف
وعرقُ قصائدٍ
غارَ حُزنُها
مَن
يرفعُ أكفاً
وأغصانَ اللوز
من أجل نقاء الماء والهواء
من يحرك النواقيس
ومزامير الأمان
والسلام
و
يصبح
للحق محراب
وأقول
شرخت النايات
شرُد اللحن الحكيم
و
لا
هناك
من يُسَرِّج
العقلَ والفرَس
ولا من يحمينا من غَيِّ الطوفان
الفراشاتُ هُن الشهيدات
والقوافي مُيَتمات
وقاتلُ البراءة
في دمائنا
يسبح.
*****

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.