كان ينبوع المحبة
حرا طليقا
ينشد السلام
الحياة
و يغني للتعايش
و يقيمه ركنا
في خيام
الروح الإنسانية
ينعش القلوب
في الصدور
فيسقي
خفقة هنا
و ينبت
شعورا طيبا هناك
و ينشر الألفة
و الانسجام
بين الألوان
حتى تنصهر
في بعضها
حد الفناء
و يودع الحياة
غزالة
ترعى في بساتين
الطمأنينة
و الأمن و الأمان
و تغرف جرعات
الارتواء
من معين
الصفاء.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.