يدعكني بينَ راحتيهِ، يقلبني على جمرِ الانتظارِ، فلا خبرٌ ينضجُ ولا وحيٌ يبلغني السلام! أصفقُ بيدي أصفارَ الأفكارِ لعلي أبلغُ خيطَ الفجرِ، كلُ الوعودِ فجرٌ كاذبٌ يخالطهُ ظلامُ الغيابِ، لِمَ الافئدةُ مهرةٌ جموحٌ لا تؤمنُ باللجامِ؟ في السماءِ عيونٌ تقتصُ أثرَ الشهابِ لعلَّ عندهُ علمًا! بعضُ القصائدَ كـإبتهالاتِ الأمهاتِ تُرفعُ دونَ حجابٍ أو نذرٍ فقلوبهنَ صادقات، أيها المرضُ لماذا تقشرنا على مهلٍ؟ أما شبعتَ من أكلنا؟ كفاكَ مشيًا إلينا، أرجوكَ دعنا نأكلُ فرحةَ الوصالِ بدفءِ الراحةِ وسكينةِ العافيةِ! لا يأسَ مع الحبِّ، لا بدَّ أن تنتصرَ قبلةُ الحياةِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.