مازلتُ اتذوّقُ طعمَ طفولتي الضالّة
بلذيذِ صراخكِ الهادئ
وانتظرُ صفعاتِ كلماتكِ كعطاءِ البحر
أنا ...وأنا....لا غيرنا من يبلل جبينَ الفراغ
بغزارةِ الدمع
كيفَ أدسُّ قناعتي بينَ مقاعدِ الوداعِ و العودة
وكيفَ أملأ ُالسماءَ بسحابةٍ مزيّفةٍ
وكيفَ أشوّهُ أصواتَ الأقدامِ
التي تدعوكِ للطيرانِ بهذا التوقيت
تذكّري يا ابنتي
أنني أرتشفُ آخرَ مزحة
وأربّتُ على ظهرِ النوافذ
كلما أمطرتها بالبكاء
تاركاً لرحلةِ إبحاركِ وصايا الصَدف
حتى لا تشيخَ منْ حولكِ الدرر
متنكراً أمام حقيقيةِ التاريخِ
أضاعفُ عددَ الكؤوسِ وأغيّرُ نكهةَ التبغ
بأخرى ساخنة
محاولاً إقناعَ جمجمتي المتخمةِ بالتيه
أحتفظُ بشموعِ كعكةِ الميلاد
وأخفي أطلالَ مامضى من تلكَ الأيام
لبراعم جديدة
تنظر للرب بعين وقحة .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.