طويلًا كان الانتظار
كما عمري، مكررٌ بالأخطاء
وجعي، مسافاتٌ شاسعة
شمعةٌ تذوب في زوايا هلعي
ممدودةٌ بالأوجاع بلادي
شيخوخةُ الحزن مقوسةٌ الوجدان
مهدورةٌ بالأمل بلادي
يموت بالجوع أملٌ
ويولد بسرطان العظام أملٌ
مهملةٌ هي بلادي
كغبارٍ عالقٍ على رخام ضريح
أخيرًا أتيتِ
أخيرًا غطيتِ كتفي
بليل شعرك
أخيرًا أموت
ويرقص الموت في حنجرتي
رعشةٌ تتلوها رعشة .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.