مَرَّتْ على البالِ كالمصباحِ في الظُّلَمِ
وَ جاشَ في النفسِ ذكرىٰ عمقِها العَرِمِ
تَعالَ يا شِعْرُ.. هل مازلْتَ تذكُرُنا
وَ عانِقِ السَّطْرَ جرحًا غيرَ ملتئمٍ
أُرَحِّلُ الهَمَّ سِرًّا عَبْرَ أُغنيَةٍ
تُعيدُني طيفَ طفلٍ طافَ في حلمي
صبرًا على الصّبحِ بحرُ البَوْحِ يجمعُنا
ملحًا على الجرحِ..حسبي لَذَّةُ الألَمِ
الراحلون،استقرّوا في محاجرنا
فيضًا من الضوءِ..يستوصونَ بالرّحمِ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.