سأخرج له سلة الأشواق كما مناغاة الشعر المكنوز في جعبة الحرية ، وستأخذين بكفيه البيضاء على جبال الطيف المورقة الليالي ، كما سيكون البحر على شفاه جزيرتنا الخضراء تحفة من رموش الشمس ومن خصلات النسيم .
ذلك الصباح الذي يحمل بين ضلوعه موسوعات من متون النثر الحريري ترتشفه فراشات الإتيان وتحرسه عصافير التحليق خارج كرة الرماد ،
ولحين تثبيت بوصلة الأنفاس على طقوس الرقص المتنامي من ندى و عنفوان لحين شهقة كرز التحديق بين نواعم الانجذاب على بساط صباحنا الظليل ، سيمتصنا شلال عربيد في غمضة سهد كثيف.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.