mercredi 29 avril 2026

المتجلد // عدنان يحيى الحلقي // سوريا

 

يمشي عليْهِ الليلُ لا يتألّمُ
وَ الكُلُّ آذانٌ وَ لا يتكلَّمُ
تتسامرُ النجماتُ في عتماته
وعلى هدوءِ النارِ يحلو العلقَمُ
وَ الشمسُ في تموزَ تشوي جِلدَهُ
وَ ثلوجُ كانونَيْنِ فيهِ تُخَيِّمُ
يتهافَتُ العُشّاقُ حَوْلَ غصونِهِ
عندَ الربيعِ وَ جذعُهُ يَتَقَلَّمُ
يرعى الخريفُ حقولَهُ مُتَلَمِّسًا
سُبُلَ البقاءِ بعصفِهِ يتنعَّمُ
لا تُغْضِبوهُ على السحابِ سريرُهُ
لا يستريحُ إذا رأى ما يؤلمُ
ما كانَ في بالِ الخيالِ بأنْ يرى
قممَ الجبالِ بِبَعضها تتراحمُ
ياربَّ هذا الكونِ كَمْ مِنْ ساهرٍ
يسعى إليْكَ وَ قلبُهُ يتلَعْثَمُ .












Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.