لم أكن أعرف
أن الحرفَ يتباهى،
يتسلّل من بين الشفتين،
ويراوغ الذاكرة.
حرفٌ
يهرب من حضيرة الأبجدية،
يرغمك أن تبقى يقظًا،
ويختار موعد إشراقه
ولحظة غيابه.
يقاسمك الفرح والحزن،
يتمرد حينًا،
وينفجر أحيانًا،
ثم يرسم للكتابة
بصمتها واتجاهها.
حرفٌ
يهمس في أعماقك:
أنا مفتاح تفكيرك.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.