أستوفي حظ الأريج الذي تموج من جنون الأشواق ، ألوك حلاوة الليل مذاقها من لب الفصول تعتصره كلمات ليست كالكلمات في أوج المنى تغالبني مطبات ضمور تعتق بين اخضرار حلمي الشريد .
كم تناديك طيور الأماسي المتعبة تنقر من خصب الزوايا التي رسمتك ملاك رحلة على هودج السنين الممطرة أنينها المتورد ، فمهلا أيتها الشطآن البعيدة حتى أستعير حبات الرمل لمبتغى أنفاسنا الأميرية فتزهو أقمارنا الهائمة بين جزر الحلم الصبوح ، حين عيناكِ تتيه بحرا حائرا بين جبال الخيال السابحة وحين ملامحي تذوب في انصهار الأصيل لكي نرشف قصيد الغوص العميق ،
وبكل الجوانح الممكنة تعيش حمامة الترحال في غفواتنا الدافئة ونحن على شعاع العمر لا نبرح عش التماهي حتى تغتبط أوصالنا بمزن وصالها فتنتعش المرايا مملكة العطر المذاب .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.