كلما أزهرت الوقت، ورحبت الساعة، تخليت عن قيودي المعتادة، واجتنبت الأهواء المارقة، والتمتمات الفارغة، متسلحة بمصباحي الأثري، الذي بالرغم من قِدمه، ما زال يضيء الظلام، وينير الليالي الدامسة، فألجأ إلى ملء أنصافي ....نصف قلبي، نصف كأسي، ونصف أوراقي .تعودت دائما ملء النصف مني فأشعر بالرضا
الأنصاف الخاوية من كل شيء، أحجبها عن رؤيتي، أو أدفن فيها ضبابية أفكاري، أو أتركها فقط مجالا تتنفس فيه روحي دون اكتظاظ ،وتتجول فيه أنفاسي دون ضغط، لأختصرمسافة الوصول لأقرب محطة.
محطة الشبع .
محطة القناعة .
محطة الإحساس بامتلاك كل شيء .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.