يقيس الغبار بعنف الحصى يتلصص على قيظ المتاريس على جبهة التوحد فيجيش بغلظة الصمت ودونه أعمدة الصيف كما خلفه هالة الأجراس التي مزقت أحشاء الحقول ، في الدنا المتلاحمة بشوك يجاهر ناره تستفزه دمعات الغربان هكذا دفعة واحدة يستعير شبحه الجسور لبلوغ لهف الفيافي المتحركة على حاسة الليل السليط .
ولا يزال على شرعة عناده الفولاذي يحاول أن يبزغ من ثقوب النار شعاعا مجنحا قد ينجو من مخالب الرماد المفترس فيستنشق أغنية المدى البعيد .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.