تكادُ أن تتعرى مفاتنُ الجباهِ أمامَ بصيصِ شمعٍ باهتٍ مبددآ الابستامة على بوابة الكمدِ مبعثرآ العواطفُ على منصات الانتظار تلكَ هي الأحلام تحتَ غسقٍ تائه في سماوات الذهولِ مثل غيوم القطنِ في أمطارٍ مثلجةّ فيركنُ الوجدُ في قبوٍِ أدهمٍ مظلمٍ حيطانه قفرة سادرة مهجورة فيفرش اليأس أذرعه ليحطم أسوارَ الذكريات و يدكُ كبرياءَ الأجسادِ في ليلٍ مضطرب كسول.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.