dimanche 28 janvier 2024

في حضرة الضاد // عدنان يحيى الحلقي // سوريا

 

بيني وبين الثريّا نسمة السّحَر
وللتسابيح فيها نغمة الوتر
ما كلّ ما قيلَ إلّا غيمة عبرَتْ
لحكمةٍ أين منها النقش في الحجر؟!
مَرَّتْ وَ لكنها أثرَتْ بما وَضَعَتْ
و ما أثارت غبارًا يقتفي أثري
وَ تكشفُ الأرضُ عن أسرار هزّتها
وتحكم العقد بين الشمس والقمر
حدودنا أن تكفّ النفس شهوتها
وتكتفي بالذي يأتي على قدر
يمرّ يومي كما لو كنت مغتربًا
وبعض زادي حروف زادها سفري
في الشام أرسو ورأسي لا حدود له
في مصر أبني صباحاتي على سهر
تمرُّ صنعاء بالإحساء.. ترفدها
جداولُ الماء.. تستقصي صدى الخبرِ
ما حال بغداد.. هل خفّتْ مواجعها
والضّاد هل عاد ملء السمع والبصر؟!
في الشام أعلو وأشجاري على ثقة
بأنّ في الأفق زخّات من المطر.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.