بيني وبين الثريّا نسمة السّحَر
وللتسابيح فيها نغمة الوتر
مَرَّتْ وَ لكنها أثرَتْ بما وَضَعَتْ
و ما أثارت غبارًا يقتفي أثري
وَ تكشفُ الأرضُ عن أسرار هزّتها
وتحكم العقد بين الشمس والقمر
حدودنا أن تكفّ النفس شهوتها
وتكتفي بالذي يأتي على قدر
يمرّ يومي كما لو كنت مغتربًا
وبعض زادي حروف زادها سفري
في الشام أرسو ورأسي لا حدود له
في مصر أبني صباحاتي على سهر
تمرُّ صنعاء بالإحساء.. ترفدها
جداولُ الماء.. تستقصي صدى الخبرِ
ما حال بغداد.. هل خفّتْ مواجعها
والضّاد هل عاد ملء السمع والبصر؟!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.