jeudi 11 janvier 2024

ما تراه صوابا ..// وليد حسين // العراق


ما تراهُ صوابا
قد يكون مبالغاً بردّة فعلٍ
في لوم الآخرين
ألتمس الأشياء لعلّي مدركٌ حجمَ قيامات مقبلةٍ
دون كبحِ جماحِ الوقتِ
نحن الغارقونَ بالتيه
نرحبُ بحماقات السابِلة
ونفتحُ مساربَ التأويل
أيتها النفسُ اللّوامةُ
إليك عنّي ..
تنحّي جانباً
لك شرُّ وساوسك
وانظري ما يحدث في الأفق
كأنّنا بقايا أرواحٍ من أزمنة غابرةٍ
تستحضر أفئدة أخرى
تتصارع داخل شرنقةِ الماضي
وتعيد إنتاج السفسطة
عند الكشف عن رؤى الأسلاف
أيُّ صوتٍ ذلك الذي يتسلّلُ إلى شفتي
يتناسل في رحم العاصفة
والريح تقذفه بانحناءات متكررة
لم أر ندوبي
فمساحة الحزن طبقات فوقَ الجلد
تغطي مناطق يابسة
لم تعد لي قدرة على الحركة
كذلك روحي خائرة
تلتمس من بعيد
بريقَ عينيك.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.