جلست على شاطئ البحر
شاردة تصغي لإيقاع تلاطم الأمواج
بعيدة عن الأنظار
لعلها تنسى دقات نبضات قلبها
وهي تتوجع ...
لم يخطر ببالها قط أن الزمان سيحملها يوما إلى صخرة ضفة بحر لتكتوي بنار الحسرة ...
لكن ، شاءت الأقدار أن يقودها حظها إلى شاطئ الفيافي
شاطئ الغربة والشجن ...
أي حظ هذا ...؟؟!
بئس الحظ ...!
ألهذا الحد تعكرت الظروف
وحلت الانكسارات
بقلب يا ما حلم بحلم الأمل ...؟!
تبا للاغتراب ...
اللعنة ....
لقد أضحى كل شيء في زمن التفاهة بلا أحاسيس ولا مشاعر ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.