mardi 15 octobre 2019

مفترق النهايات // محمد محجوبي // الجزائر


تشدين على معصم الخريف
خلف غابات الصمت
كيف مضى زمن في غابر السكوت
بتائك المتكومة في كهف سحيق
فكم هي سخيفة
حوصلة العواصف التي صقلت عيون الليل . وأنت المتمنعة في لحاف ملتهب الهوامش يكوي ضلوع بداياتنا منذ غزو النسيم الذي اورثنا زهرة من ترف الذكرى
في مفترق الأغنية الصامتة الزمن
مبتغانا عطش مباح
على نسق الوجد . على منحيات الريح الذاهبة أعشاشنا المضطربة
على جذوع الوجع تغمز الحكاية الصامتة زمنها الراعف
وأوراق الخريف
تفشي أنينها
أسراب طيور متعطشة المطر مهزوزة الخوف
أدرك كما تدركين
أن الوطن قوي أمين
.وأن النهايات تسري بنا عنبا وياسمين




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.